الشيخ محمد تقي فلسفي
80
الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )
عن ابى بصير قال : سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ و جلّ ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ، قال : يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر . « 1 » خداوند در قرآن شريف فرموده است : بحقيقت تقوى ، پرهيزگار شويد . ابى بصير معنى اين آيه را از امام صادق ( ع ) سؤال كرد . حضرت در جواب فرمود : متقى حقيقى كسى است كه پيوسته مطيع اوامر الهى باشد ، هرگز گناه نكند ، همواره در ياد خدا باشد ، هرگز حق را فراموش ننمايد ، تمام نعمتهاى الهى را شاكر باشد ، هرگز كفران نعمت نكند . قال امير المؤمنين عليه السّلام : اكثر النّظر الى من فضلت عليه فانّ ذلك من ابواب الشّكر . « 2 » على عليه السّلام فرموده است : بيشتر توجّهت به كسانى باشد كه تو بر آنها برترى دارى ، چه اين خود يكى از درهاى شكرگزارى و استفاده از نعمتهاى الهى است . عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام : قال انظر الى من هو دونك فتكون لا نعم اللَّه شاكرا و لمزيده مستوجبا و لجوده ساكنا . « 3 » امام صادق عليه السّلام فرموده است : براى تسكين خاطر و تخفيف اندوه خود ، همواره به كسى نظر كن كه نصيبش از نعمتهاى الهى كمتر از
--> ( 1 ) معانى الاخبار صفحهء 240 . ( 2 ) غرر الحكم ، صفحهء 117 . ( 3 ) مستدرك 2 ، صفحهء 64 .